الشيخ محمد حسين الأعلمي

133

تراجم أعلام النساء

عنه في ليلة الفطر فإن قضى ولد يكون كثير الشر ، وفي ليلة الأضحى فإن قضى ولد يكون له ست أصابع أو أربع ، وفي آخر رجب فإن قضى ولد يكون معتوها ، وفي النصف من شعبان فإن قضى ولد يكون مشوما ذا شامة في الوجه ، وفي ليلة الخسوف ، ويوم الكسوف ، وعند هبوب الرياح الحمراء والصفراء والسوداء والزلزلة بل كل آية ، وفي ليلة تسافر فيها فإن قضى ولد ينفق ماله في غير حق ، وفي سفر ميسرة ثلاثة أيام فإن قضى ولد يكون أحول ، وبعد الغروب حتى تذهب الشفق الأحمر ، وبين الطلوعين ، وبين الأذان والإقامة فإن قضى في الأخير ولد يكون حريصا على إهراق الدماء ، وفي أول ليلة من كل الشهر ونصفه وآخره حذرا من الجنون والجذام والخبل في الولد ، وقد استثنى من ذلك أول شهر رمضان للآية الشريفة ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم ، ولو وقع في المحاق فليسلم لسقط الولد كما ورد في الخبر و ( هذه ) التعليات وأمثالها مما سيأتي تشعر باختصاص المنع بصورة احتمال تكون الولد لا مطلقا فلا كراهة في الحامل واليائسة إلّا أن متابعة الأصحاب أولى للمسامحة في الأدلة ، وأمّا أيام الأسبوع فبعضها مما لا نص فيه كالأحد والأربعاء مذموم ، وكذا السبت فإن قضى ولد فيه يكون سريع الموت أو يموت هدما أو غرقا والباقي ممدوح فإن قضى ولد ليلة الاثنين كان حافظا لكتاب اللّه راضيا بما قسم اللّه عزّ وجل ، وإن قضى ولد ليلة الثلاثاء فإنه يرزق الشهادة ويكون طيّب النكهة رحيم القلب سخي اليدين طاهر اللسان من الغيبة والكذب والبهتان ، وإن قضى ولد يوم الخميس عند الزوال فالشيطان لا يقربه حتى يشيب ويرزقه اللّه تعالى السلامة في الدين والدنيا ، وإن قضى ولد ليلة الخميس يكون حاكما من الحكام أو عالما من العلماء ، وإن قضى ولد ليلة الجمعة يكون خطيبا مفوها وإن قضى ولد بعد العشاء الآخرة منها يرجى أن